الشيخ عزيز الله عطاردي
21
مسند الإمام حسن ( ع )
فولدت وقد كان النبي صلى اللّه عليه وآله أمرهم أن يلفوه في خرقة بيضاء فلفوه في صفراء ، وقالت فاطمة عليها السلام يا علي سمه ، فقال : ما كنت لأسبق باسمه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . فجاء النبي صلى اللّه عليه وآله ، فأخذه وقبّله ، وأدخل لسانه في فيه فجعل الحسن عليه السلام يمصّه ، ثم قال لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ألم أتقدم إليكم ألّا تلفوه في خرقة صفراء ، فدعا بخرقة بيضاء ، فلفّه فيها ورمى الصفراء وأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى . ثم قال لعلي عليه السلام . ما سمّيته ؟ قال : ما كنت لأسبقك باسمه ، فأوحى اللّه عز وجل ذكره إلى جبرئيل عليه السلام أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط إليه فاقرأه السلام وهنّه منّي ومنك ، وقل له ان عليا منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمّه باسم ابن هارون فهبط جبرئيل ، فهنأه من اللّه عز وجل ثم قال : إن اللّه جل جلاله يأمرك أن تسمّيه باسم ابن هارون قال : ما كان اسمه ؟ قال : شبر . قال : لساني عربي . قال : سمّه الحسن ، فسماه الحسن فلما ولد الحسين جاء إليهم النبي صلى اللّه عليه وآله ففعل به كما فعل بالحسن عليه السلام وهبط جبرئيل على النبي صلى اللّه عليه وآله فقال : إن اللّه عز وجل يقرئك السلام ويقول لك ان عليا منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون قال : وما كان اسمه ؟ قال : شبيرا قال : لساني عربي قال : فسمه الحسين فسماه الحسين [ 1 ] . 4 - عنه ، حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي رحمه اللّه ، قال : حدثني جدّي ، قال : حدثني أحمد بن صالح التميمي ، قال : حدثنا عبد اللّه
--> [ 1 ] علل الشرائع : 1 / 131 ومعاني الأخبار : 57 .